اوعى تغلط غلطتي.
لو انت مرتاح ومبسوط في شغلك دلوقتي، فانت في خطر أكبر من اللي تعبان في شغله.
أنا فضلت أكتر من 10 سنين في شركة واحدة. كنت مبسوط، مرتبي مش بطّال، وكل حاجة ماشية تمام. كنت فاكر إن ده هو الاستقرار. لحد ما في يوم اكتشفت إن السوق برّه بيدفع ضعف اللي أنا بقى واخده. ساعتها فهمت إن الراحة دي أنا كده كده بدفع تمنها.
اعمل Interviews حتى لو انت مش بتدوّر على شغل. خلي دايماً الـ CV بتاعك جاهز. ده مش عشان تمشي، ده عشان تعرف على الأقل انت برّه في السوق بتسوى كام. المعلومة دي لوحدها هتفرق معاك في كل قرار هتاخده.
الشركات مش بتكافي اللي بيحبها — بتكافي اللي بينفعها. ولاؤك أكيد حاجة حلوة، بس اللي ما بقيتش بتنفعهم فيه، هيستغنوا عنك من غير ما يفكروا مرتين. خلي ولاؤك دايماً للي ينفعك.
سمعتك، ثم سمعتك، ثم سمعتك. الشغل بيتغير، والشركات بتتغير، والمناصب بتروح وتيجي، بس سمعتك هي اللي بتفضل معاك في أي مكان بتروح. ولو خربت سمعتك في مكان، الكلام بيوصل لأي مكان تاني. حافظ عليها بكل ما تقدر.
خلي بالك من الدايرة اللي حواليك. تأثير الناس اللي بتقضي معاهم وقتك أكبر مما تتخيل. لو انت قاعد مع ناس كل كلامهم شكاوي و Gossip، انت كمان هتبقى زيهم بعد فترة. احمي طاقتك، واختار مين يستاهل ياخد مساحة في دماغك.
آخر حاجة، وهي اللي صحّتني من السبات العميق: الـ Reinvention. مش اختياري. السوق بيتغير بسرعة، والـ Skill اللي كانت بتميّزك امبارح، النهاردة بقت عادية. اشتغل على نفسك وطوّر طول الوقت قبل ما السوق يسبقك.
أنا اتعلمت الكلام ده بعد ما خسرت 10 سنين من حياتي. كان ممكن أبقى فيهم في مكان أحسن بكتير.
اوعى تجري ورا الاستقرار. عمرك ما هتتطور طول ما انت في منطقة الراحة بتاعتك.